الصفحة 53 من 76

وفي صحيح البخاري عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

يقول اللّه: لأهون أهل النار عذابًا يوم القيامة، لو أن لك ما في الأرض من شيء، أكنت تفتدي به؟ فيقول نعم، فيقول: قد أردت منك أهون من هذا وأنت في صلب آدم أن لا تشرك بي شيئًا فأبيت إلا أن تشرك.

عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

إن أهون أهل النار عذابا رجل في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل بالقمقم.

(رواه البخاري ومسلم) ولفظه إن أهون أهل النار عذابا من له نعلان وشراكان من نار يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل ما يرى أن أحدا أشد منه عذابا وإنه لأهونهم عذابا.

و عن سمرة بن جندب أنه سمع رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يقول:

إن منهم من تأخذه النار إلى كعبيه ومنهم من تأخذه إلى حجزته ومنهم من تأخذه إلى عنقه.

وفي مسند البزار عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال:

قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: لو كان في المسجد مائة ألف أو يزيدون ثم تنفس رجل من أهل النار لأحرقهم.

و عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال:

قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: لو أن قطرة من الزقوم قطرت في الدنيا لأفسدت على أهل الدنيا معايشهم فكيف بمن يكون طعامه؟.

وعن أبي سعيد رضي الله عنه:

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يخرج عنق من النار يتكلم يقول وكلت اليوم بثلاثة بكل جبار عنيد ومن جعل مع الله إلها آخر ومن قتل نفسا بغير حق فينطوي عليهم فيقذفهم في حمراء جهنم. (رواه أحمد والبزار) ولفظه تخرج عنق من النار تتكلم بلسان طلق ذلق لها عينان تبصر بهما ولها لسان تتكلم به فتقول إني أمرت بمن جعل مع الله إلها آخر وبكل جبار عنيد وبمن قتل نفسا بغير نفس فتنطلق بهم قبل سائر الناس بخمسمائة عام.

و عن أبي أمامة رضي اللّه عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله:

(وَيُسْقَى مِن مَّاءٍ صَدِيدٍ. يَتَجَرَّعُهُ وَلاَ يَكَادُ يُسِيغُهُ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت