الصفحة 54 من 76

قال يقرب إلى فيه فإذا أدنى منه شوى وجهه ووقعت فروة رأسه فإذا شربه قطع أمعاءه حتى يخرج من دبره. (الترمذي) .

يقول اللّه تعالى:

(وَسُقُواْ مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ) .

ويقول جل وعلا:

(وَإِن يَسْتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِى الْوُجُوهَ) .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه:

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الحميم ليصب على رؤوسهم فينفذ الحميم حتى يخلص إلى جوفه فيسلت ما في جوفه حتى يمرق من قدميه وهو الصهر ثم يعاد كما كان.

(رواه الترمذي والبيهقي)

وفيه عن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه:

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: وهم فيها كالحون: قال تشويه النار فتتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه وتسترخي شفته السفلى حتى تضرب سرته.

وفي رواية للترمذي قال:

إن غلظ جلد الكافر اثنان وأربعون ذراعا وإن ضرسه مثل أحد وإن مجلسه من جهنم ما بين مكة والمدينة. (حديث حسن غريب صحيح)

ورواه ابن حبان في صحيحه قال:

جلد الكافر اثنان وأربعون ذراعا بذراع الجبار وضرسه مثل أحد. (حسن)

ورواه الحاكم وصححه وهو رواية لأحمد بإسناد جيد قال:

ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد وعرض جلده سبعون ذراعا وعضده مثل البيضاء وفخذه مثل ورقان ومقعده من النار ما بيني وبين الربذة.

قال أبو هريرة وكان يقال بطنه مثل بطن إضم الجبار ملك باليمن له ذراع معروف المقدار كذا قال ابن حبان وغيره وقيل ملك بالعجم.

وفي كتاب الترمذي وغيره عن أنس قال:

قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم:

أيها الناس ابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا فإن أهل النار يبكون في النار حتى تسيل دموعهم على وجوههم كأنها جداول حتى تنقطع الدموع فتسيل الدماء فتقرح العيون فلو أن سفنًا أجريت فيها لجرت.

وحكي عن شقيق البلخي أنه كان يومًا يعاتب نفسه ويوصيها ويقول:

يا شقيق:

لا تعص اللّه إلا على حسب ما تطيق من عذابه.

واعمل لآخرتك على قدر حوائجك إليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت