فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 188

فمتعلَّق هذا الوقف الرسم لبيان المقطوع من الكلمات والموصول منها والثابت والمحذوف والمرسوم بالتاء والمرسوم بالهاء ليقف على المقطوع بالقطع والموصول بالوصل وعلى الثابت رسمًا بالإثبات والمحذوف بالحذف. وليقف بالتاء على بعض الكلمات وبالهاء على بعضها. ولا يوقف على هذا إلا لسؤال ممتحن أو تعليم قارئ كيف يقف إذا اضطر إلى الوقف لأنه قد يضطر إلى الوقف على شيء فلا يدري كيف يقف عليه. وحكم هذا الوقف الجواز على أن يعود إلى الكلمة التي وقف عليها فيبدأ بها ويصلها بما بعدها إن صلح البدء بها وَإلاَّ بَدَأَ من كلمة قبلها من الكلمات التي يصح البدء بها.

القسم الثالث: الوقف الانتظاري. وهو الوقف على الكلمة القرآنية ذات الخلاف ليستوعب ما فيها من القراءات والروايات

والطرق والأوجه ولا يكون ذلك إلا حال تلقي الطالب على الشيخ وجمعه القراءات السبع أو العشر. ولا يشترط في هذا الوقف ولا فيما قبله تمام المعنى. فللقارئ أن يقف على أية كلمة ليبين حكمها من حيث الرسم أو ليستوعب ما فيها مهما كان تعلقها بما قبلها أو بما بعدها. وحكم هذا الوقف الجواز ويقال فيه ما قيل فيما قبله من حيث البدء.

القسم الرابع: الوقف الاختياري بالياء المثناة التحتية وهو الوقف الذي يعمد القارئ إليه بمحض اختياره وإرادته لملاحظته معنى الآيات وارتباط الجمل وموقع الكلمات دون أن يعرض له ما يقتضي الوقف من عذر أو ضرورة أو تعلم حكم أو إجابة عن سؤال. وهذا القسم هو المراد بالوقف عند الإطلاق بمعنى أنه إذا ذكر لفظ وقف أو إذا قيل يوقف على كذا أو الوقف على كذا تام أو كاف - أو نحو ذلك لا يراد به إلا الوقف الاختياري.

والوقف الاختياري خمسة أنواع:

النوع الأول: الوقف اللازم. وهو الوقف على كلام تام لو وُصِل بما بعده لأوهم وصله معنى غير المعنى المراد.

ومن أمثلته الوقف على (قَوْلُهُمْ) من قوله تعالى في سورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت