الصفحة 118 من 134

جستنيان، الذي اعتقد أنه ليس هناك أي جرم في قتل أي رجل يخالفه في فهم العقيدة، هذا الفساد في الأخلاق وفي العقيدة الذي ساد بين الأمراء وبين رجال الدين، استتبع بالضرورة فساد الشعب عامة، حتى أصبح شغل الناس الشاغل على اختلافهم هو جمع المال بأية وسيلة مهما كانت لإنفاقه بعد ذلك في الترف والرذيلة"."

ولقد كتب تايلور في كتابه:"المسيحية القديمة"المجلد الأول ص 266 يقول:

"إن ما قابله محمد وأتباعه في كل اتجاه لم يكن إلا خرافات منفرة، ووثنية منحطة ومخجلة، ومذاهب كنسية مغرورة، وطقوسًا دينية منحلة وصبيانية، بحيث شعر العرب ذوو العقول النيِّرة بأنهم رسل من قبل الله، مكلفين بإصلاح ما ألم بالعالم من فساد ..."وعندما وصف راهب مؤرخٌ الآلام والعذاب الذي أوقعه الفرس بشعب فلسطين في زمن محمد لم يتردد في أن يقرر أن الله لم يصب المسيحين هناك بقسوة الزنادقة الظلمة إلا بسبب ظلمهم وشرورهم. وعندما أراد موشايم Mosheim وصف هذا العصر، رسم صورة للمقارنة أبرز فيها التعارض بين المسيحيين الأوائل والأواخر، وخرج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت