فهرس الكتاب
{أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لَا يُؤْمِنُونَ (33) فَلْيَاتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ} [1] .
يقول الرافعي:
"فمن ثم لم يقم للعرب قائمة بعد أن أعجزهم القرآن من جهة الفصاحة التي هي أكبر أمرهم ومن جهة الكلام الذي هو سيد عملهم" [2] .
وقال:"وحكمة هذا التحدي وذكره في القرآن إنما هي أن يشهد التاريخ في كل عصر بعجز العرب عنه وهم الخطباء اللدّ [3] والفصحاء اللُّسن ... حتى لا يجيء بعد ذلك فيما يجيء من الزمن مولد [4] أو أعجمي كاذب أو منافق أو ذو غفلة فيزعم أن العرب كانوا قادرين على مثله وأنه غير معجز" [5] .
(1) سورة الطور: آية 33 - 34.
(2) إعجاز القرآن للرافعي ص 218 ط 3.
(3) قال المصنف: اللدّ: الخصم الشديد. مختار الصحاح: 595.
(4) قال المصنف: مولد: عربي غير محض. مختار الصحاح: 735.
(5) قال المصنف: إعجاز القرآن للرافعي ص 22 ط 3.