الصفحة 94 من 134

{وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا} [1] .

ـ حتى في العهد المدني نجد صورة لأخلاق المجتمع العربي:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا} [2] .

{وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آَبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ} [3] .

{وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ} [4] .

إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة التي تبين لنا بوضوح وجلاء، أن القضية الخلقية لم تكن في هذا المجتمع أحسن حظًا من القضية الدينية.

ب. أما عن اهتمامات هذا المجتمع فنرجح أن الدين كان أقل تلك الاهتمامات، وبرهان ذلك ما نجده في أشعار هؤلاء وقد كان الشعر أقدس شيء عندهم، وبخاصة الشعراء المحلقين المفلقين، فإننا لن نجد في أسفارهم أثرًا للحياة والاهتمامات الدينية، بل هذه أسواقهم

(1) سورة الإسراء: آية 26.

(2) سورة النساء: آية 19.

(3) سورة النساء: آية 22.

(4) سورة النساء: آية 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت