ولا يعدون بعضهم داخلًا في العترة كالعباس (1)
(1) العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه عند الرافضة ضال وأعمى في هذه الدنيا وإنه غير مؤمن، وقد وردت عن طريق الرافضة عدة روايات تدل على هذا المعنى، نذكر واحدة فقط على سبيل المثال.
عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام قال: أتى رجل أبي عليه السلام فقال: إن فلانًا (يقصد ابن عباس رضي الله عنهما) يزعم أنه يعلم كل آية نزلت في القرآن، في أي يوم نزلت، وفيم نزلت. قال: فسله في من نزلت {ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضلّ سبيلا} وفي من نزلت {يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا} ؟.
فأتاه الرجل، وقال (ابن عباس رضي الله عنهما) : وددت الذي أمرك بهذا واجهني به فأسأله، ولكن سله ما العرش ومتى خلق وكيف هو؟.
فانصرف الرجل إلى أبي فقال له ما قال.
فقال: وهل أجابك في الآيات؟ قال: لا.
قال: ولكنّي أُجيبك فيها بنور وعلم غير المدّعي والمنتحل، أما الأوليان فنزلتا في أبيه (يقصد العباس رضي الله عنه) ، وأما الأخيرة فنزلت في أبي وفينا، وذكر الرباط الذي أمرنا به بعد وسيكون ذلك من نسلنا المرابط ومن نسله المرابط.
قال أبو عبد الرحمن: ونسي الراوي أن يسأل هذا الإمام ما هو الرباط؟ أهو في سبيل الله تعالى؟ أم كما تُفسّره الرافضة بالمصابرة والمرابطة على النفاق أو ما يسمونه بالتقية.
والرواية طويلة ولكننا ذكرنا القسم الخاص بالعباس وابنه رضي الله عنهما، وهذه الرواية بطولها مذكورة في: رجال الكشي ص 52، مجمع الرجال للقهبائي ج 4 ص 10، معجم رجال الحديث للخوئي ج 1 ص 234 - 235.