وهو المذكور في (( الاختيار(1 ) )) (2) .
وإليه يَميلُ كلامُ صاحبِ (( المُنْيَة ) ) (3) .
واختارَهُ الشُّرُنْبُلاليّ (4) في (( نور الإيضاح ) )، و (( شرحه ) ) (5) .
وقال صاحبُ (( البحر ) ) (6) : اختلفَ فيه فقيلَ بدعةٌ، وقيل: سنَّةٌ، وهو
قول أَبِي جَعْفَرٍ، وبه أَخذَ كثيرٌ من العلماءِ، كذا في (( شرح مسكين ) ).
(1) قوله (( وفي الاختيار ) ): هو شرح (( المُخْتَار ) )كلاهما من مؤلَّفاتِ مجدِّ الدِّين عبدِ اللهِ بنِ مَحْمُود بنِ مولود المَوْصِليّ، المتوفَّى ببغداد سنة ثلاثٍ وثمانينَ وستُمئةٍ، وهو من المشايخ المعتبرينَ. (التحفة) .
(2) في (( الاختيار لتعليل المختار ) ) (1: 15) ، وعبارته: قيل: سنة، وقيل: مستحبٌّ.
(3) قوله (( صاحب المُنْيَة ) ): هو سديد الدِّين الكاشْغرِيّ، وكتابه هذا من الكتب المعتبرة المتداولة. (التحفة) .
(4) قوله (( الشُّرُنْبُلاليّ ) ): بضم الشِّين المعجمة والرَّاء المهملةِ وسكون النُّون وضمِّ الباء الموحدة ثُمَّ لام ألف بعدها لام، نسبةً إلى شراب شرابلوله على غير قياس، وهي بلدة بسواد مصر، اسمه حسَن، له تصانيفٌ متداولةٌ، ماتَ في رمضانَ سنةَ تسعٍ وستينَ بعد الألفِ. (التحفة) .
(5) في شرحه (( مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح ونجاة الأرواح ) )للشُّرُنْبُلاني (ص 110) . وكذا في (( الوشاح على نور الإيضاح ) )له (ص 49) .
(6) قوله (( صاحب البحر ) ):هو إبراهيمُ زينُ العابدينَ ابنُ نُجَيْمٍ المِصريّ، مؤلِّفِ (( الأشباه=
=والنظائر )) ، وشرح (( الكنْز ) )المسمَّى بـ (( البحر الرَّائق ) )، ورسائل متفرِقَةٌ، المتوفَّى في رجبٍ سنةَ سبعينَ بعدَ تسعمئةٍ. (التحفة) .