الصفحة 3 من 43

واعتمادي في إخراجهما كان على طبعة حجرية طبعت في عصر الإمام اللَّكْنَوِيّ رحمه الله تعالى، وهما منسوبتان إليه كما هي العادةُ في ذكره اسمه واسم مؤلَّفه في مقدمة المصنَّف، وقد نسبها في غير موضع من مؤلَّفاته لنفسه مع اختلاف يسير في ألفاظها، فقد ذكره باسم: (( تُحْفَة الطَّلَبَة في مَسْح الرَّقَبَة ) )في (( نفع المفتي والسائل ) ) (ص 11) . و (( الرفع والتكميل ) ) (ص 197) (( الآثار المرفوعة ) ) (ص 81،102) . و (( مقدِّمة التعليق المُمَجَّد ) ) (ص 28) . و (( مقدِّمة عمدة الرعاية ) ) (ص 30) . وباسم: (( تُحْفَة الطَّلَبَة في حكم مسح الرقبة ) )، في (( دفع الغواية ) ) (ص 42) . و (( النافع الكبير ) ) (ص 63) . وباسم: (( تُحْفَة الطَّلَبَة في تحقيق مسح الرَّقَبَة ) )، ذكره الحسني في (( معارف العوارف ) ) (ص 112) ، وعبد الباقي الأنصاري كما في مقدِّمة (( تحفة الأخيار ) ) (ص 35) ، وهو الاسم الراجح لها لوروده في مقدمته.

وعملي فيهما هو إخراجهما على أنضر هيئة موثقتي النصوص ما أمكن، مع تخريج أحاديثهما، وضبط أعلامهما، وتفصيل جملهما ومقاطعهما، وصنع فهارس لهما تيسِّرُ الرجوع لِمَا فيهما.

وفي الختام نسأل الله أن يتقبَّلهما بقبول حسن، ويغفر لي ولوالدي وللمسلمين والمسلمات، والصلاة والسلام على الرسول الكريم.

... ... ... ... ... ... وكتبه

في 24 رمضان 1420 هـ صلاح محمد أبو الحاج

الموافق 1/كانون الثاني/2000 هـ الأعظمية/ بغداد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت