فهرس الكتاب
وفي روايةِ عبدِ الرَّزَّاق، عن قَيْسِ بن الرَّبيع، عن أبي فَزَارَة، عن أبي زَيْد، عن ابن مَسْعُود.
فساقَ حديثَ الخطّ، وقال في آخرِه: (تَمْرَةٌ طيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُور، فَتَوَضَّأ، وأَقَامَ الصَّلاة، فلمَّا قَضَى الصَّلاةَ قَامِ إليهِ رَجُلانِ من الجِنّ، فَسَألاهُ المَتَاع، فقال: أَلَمْ آمُرْ لِقَوْمِكُمَا بِمَا يُصْلِحُكُم، قالا: بَلَى، ولَكَنْ أَحْبَبْنَا أنَّ يَشْهَدَ بَعْضُنَا مَعَكَ الصَّلاة، فقال: مِمَّن أَنْتُمَا؟ قالا: مِن أَهْلِ نَصِيبين، فقال: أَفْلَحَ هَذَان، وَأَفْلَحَ قَوْمُهُمَا) (1) .
ورواهُ الثَّوْرِيّ، وإسرائيل، وشريك، والجَرَّاح بنُ مَلِيح، وأبو عُمَيْسٍ كلُّهم عن أبي فَزَارَة.
وقال أبو الفتحِ (2) اليَعْمُرِيّ (3) : وغيرُ طريقِ أبي فَزَارَة، عن أبي زيد
(1) في (( المعجم الكبير ) ) (10: 63) .
(2) وقع في النسخ: (( ابن أبي الفتح ) )، والمثبت من (( الآكام ) ).
(3) هو محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن سيد الناس اليَعْمُريّ الربعي، أبو الفتح، فتح الدين، المعروف بابن سيد الناس، من مؤلفاته: (( النفح الشذي في شرح جامع الترمذي ) )، و (( تحصيل الإصابة في تفضيل الصحابة ) )، و (( عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير ) )، (671 - 734 هـ) . انظر: (( الدرر الكامنة ) ) (4: 209) . (( النجوم الزاهرة ) ) (9: 303 - 304) . (( البدر الطالع ) ) (2: 249) .