فهرس الكتاب
وأخرجَ أحمد، وأبو نُعَيْم عن نَوْف البِكَالي (1) ، قال: قال إبراهيم: يا ربِّ إنَّهُ ليس في الأرضِ أحدٌ يعبدكَ غيري، فأنزلَ اللهُ ثلاثةَ آلافِ ملك، فأمَّهم ثلاثةَ أيَّام (2) .
وأخرجَ سعيدُ بن منصور (3) ، وابنُ أبي شَيْبَةَ في (( المصنّف ) )، والبَيْهَقِيُّ في (( سننِه ) )عن سلمانَ الفارسيّ، قال: إذا كان الرَّجلُ في أرضٍ فأقامَ الصَّلاة، صلَّى خلفَهُ مَلَكَان، فإذا أذَّنَ وأقامَ صلَّى خَلْفَهُ من الملائكةِ ما لا يُرَى طَرَفاه، يَرْكَعونَ بركوعِه، ويَسْجُدونَ بسجودِه، ويُؤْمِّنُونَ على دُعَائِه (4) .
وأخرجَهُ البَيْهَقِيُّ (5) بطريقٍ آخرَ عن سلمانَ مرفوعًا.
(1) وهو نوف بن فضالة الحميريّ البِكاليّ الشّاميّ، أبو يزيد، وهو ابن امرأة كعب، قال أبو عمرو الشيباني: كان إمامًا لأهل دمشق، فكان إذا أقبل على الناس بوجهه، قال: من لا يحبكم لا أحبه الله، ومن لا يرحمكم فلا رحمه الله، قال ابن حجر: مستور، توفِّي بعد التسعين. انظر: (( تهذيب الكمال ) ) (30: 65 - 66) . (( التقريب ) ) (ص 498) .
(2) في (( حلية الأولياء ) ) (1: 19، 6: 19) . و (( الزهد ) )لابن أبي عاصم (1: 79) . و (( الدر المنثور ) ) (1: 264) .
(3) وهو سعيد بن منصور بن شعبة الخُراسانيّ المكِّيّ، أبو عثمان، قال ابن حجر: ثقة مصنِّف، وكان لا يرجع عما في كتابه لشدة وُثُوقه به، (ت 227 هـ) . انظر: (( العبر ) ) (1: 399) . (( التقريب ) ) (ص 181) .
(4) في (( مصنف ابن أبي شيبة ) ) (1: 198) . و (( سنن البيهقي الكبرى ) ) (1: 406) .
(5) في (( سننه الكبرى ) ) (1: 406) ، وقال: الصحيح موقوف، وقد روِي مرفوعًا، ولا يصح رفعه.