الصفحة 7 من 71

أمَّا إمامةُ الجنّ: فقال القاضي بدرُ الدَّين، محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ الشِّبليُّ الدِّمشقِيُّ الحَنَفيّ (1) في كتابِهِ (( آكامِ المرجانِ في أحكامِ الجان ) )في (الباب السادسِ والعشرين) منه: نقلَ ابنُ الصَّيْرَفِيِّ الحَنْبليِّ (2) في (( فوائدِهِ ) )عن شيخِهِ أبي البقاءِ العُكْبَرِيِّ الحَنْبليّ (3) ، أنَّهُ سئلَ عن الجنيِّ هل تصحُّ الصَّلاةُ خلفَه؟ فقال: نعم؛ لأنَّهم مكلَّفون، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرسلٌ إليهم. انتهى (4) .

(1) وهو محمد بن عبد الله الشِّبْليّ الدِّمَشْقِيّ الحنفي، أبي عبد الله، بدر الدين، والشِّبْليّ لأنَّ أبأه كان قيِّم الشِّبْليَّة في دمشق، قال ابن خبيب: كان الشبلي يثبت في أحكامه، ويحقق ما يبديه على ألسنة أقلامه، ويرابط في السواحل، ويلبس السلاح ويقاتل، وكان ذا محاضرة مفيدة ومنظوم ومنثور، من مؤلفاته: (( محاسن الوسائل إلى معرفة الأوائل ) )، و (( رسالة في آداب الحمام ) (712 - 769) . انظر: (( الدرر الكامنة ) ) (3: 487 - 488) . (( تاج التراجم ) ) (ص 263 - 264) . (( التعليقات ) ) (ص 37) .

(2) لعلّه: يحيى بن أبي منصور بن أبي الفتح الحرانيّ الحَنْبَليّ، يعرف بابن الصَّيْرَفيّ، أبو زكريا، جمال الدين، من مؤلفاته: (( نوادر المذهب ) )، و (( انتهاز الفرص فيمن أفتى بالرخص ) )، و (( دعائم الإسلام في وجوب الدعاء للإمام ) (583 - 678 هـ) . انظر: (( هدية العارفين ) ) (6: 525) . (( الأعلام ) ) (9: 219) .

(3) وهو عبد الله بن الحسين بن عبد الله العُكْبَرِيّ البَغْدَادِيّ الضَّرير الحَنْبَليّ النَّحْوِيّ، أبو البقاء، محب الدين، قال المحبي: لم يكن في آخر عمره في عصره مثله في فنونه على ما قيل، وكان الغالب عليه علم النحو. له: (( إملاء ما من به الرحمن ) )، و (( التخليص في الفرائض ) )،و (( الاستيعاب في الحساب ) (538 - 616 هـ) .انظر: (( مرآة الجنان ) ) (4: 32) . (( الكشف ) ) (1: 811) .

(4) من (( آكام المرجان في أحكام الجان ) ) (ص 64) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت