فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 282

لا .. لم يُزَوِّجهم.

إذًا هؤلاء في دعواهم أنهم أصحابُ محمَّد الباقر كَذِبٌ و زُوْرٌ.

لأنه لو كانوا أصحابًا له لكانَ زوَّجهم وتزوَّج منهم كما فعلَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم.

كذلك جعفر الصَّادق أين بناته؟؟؟؟

مَنْ تزوَّج؟؟؟؟

تزوَّج كله منْ قريش وزوَّج بناته لقريش.

لماذا؟؟؟؟

لأنه يعرف مَنْ يُناسبُ .. يعرفُ مَنْ يُصاهرُ .. فقضيَّةُ اختيار الزَّوج لابنتي أو اختيار الزَّوجة لنفسي هذه المسألةُ تدلُّ على شيءٍ .. تدلُّ على اختيار هذا البيتِ سواء أتزوَّج منهم أو أُزَوِّجُهم، هذا بالنِّسبةِ لهذه المصاهراتِ.

هذا البيت الذي قلتُ لكم هو أكثر بيتٍ تمَّت فيه المصاهراتُ بين آلِ بيتِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم مع هذا البيتِ الكريمِ

*- وهو بيت الزُّبير بن العَوَّام .. بيت الزُّبير بن العَوَّام أكثر بيت تمَّت فيه مصاهراتٌ مع بني هاشم، خاصَّة زواج هؤلاء منْ بني هاشم .. يعني هم يتزوَّجون منْ بني هاشم أكثر.

يعني لو نلاحظ هنا .. هذا الزُّبير بن العَوَّام وهذا عليّ بن أبي طالب.

انظروا المصاهرات التي تمَّت بين هذين البيتين الكريمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت