الحلقة العاشرة من سلسلة آل البيت والصحابة
فاطمة سيِّدة نساء العالمين رضوان الله عليها
السَّلامُ عليكم ورحمةُ الله وبركاتُه
بسمِ الله الرَّحمن الرَّحيم، الحمدُ لله ربِّ العالمين، الحمدُ لله وليّ الصَّالحين، والصَّلاةُ والسَّلامُ على المبعوثِ رحمةً للعالمين، نبيِّنا وإمامِنا وحبيبِنا وقُرَّةِ عينِنا محمَّد بنِ عبدِ الله وعلى آلهِ وصحابتهِ أجمعين.
ما زالَ حديثُنا متَّصلًا في الكلام عن شخصيَّاتٍ منْ آلِ بيتِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وصحبهِ، وحديثُنا في هذه اللَّيلةِ عنِ امرأةٍ يُقالُ لها أمّ أبيها، هي سيِّدة نساءِ العالمين وسيِّدة نساءِ أهلِ الجنَّة، هي البضعة النبويَّة، هي التي كانَ يقولُ لها النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم:"يُؤذيني ما يُؤذيكِ ويريبُني ما رابكِ".
إنَّ حديثَنا عن
فاطمةَ بنتِ محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم
هي أصغرُ بناتِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم على المشهورِ منْ أقوالِ أهلِ العلمِ، رُزِقَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم منْ خديجة بستَّة أولادٍ، زينب وهي الكبرى، ثم رقية، ثم أمّ كلثوم، ثم فاطمة، وقيلَ إنَّ فاطمةَ توءم لعبدِ الله، ورُزِقَ بالقاسم أيضًا.
وهؤلاء منْ خديجة (زينب و رقية و أم كلثوم و فاطمة و القاسم و عبد الله)