فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 282

الحلقة الخامسة من سلسلة آل البيت و الصحابة

أبو بكر الصِّدِّيق رضيَ الله عنه وأرضاه

الجزء الاول

إنَّ الحمدَ لله نحمدُه ونستيعنُه ونستغفرُه، ونعوذُ بالله منْ شُرورِ أنفسِنا ومنْ سيِّئاتِ أعمالِنا، مَنْ يهدهِ الله فلا مُضِلَّ له ومَنْ يُضْلِلْ فلا هاديَ له، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا الله وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، أمَّا بعد:

فإنَّ خيرَ الكلامِ كلامُ الله وخيرَ الهدْي هديُ محمَّدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم، وإنَّ شرَّ الأمورِ مُحدثاتُها، وكلّ مُحْدَثةٍ بدعةٌ، وكلّ بدعةٍ ضَلالةٌ، وكلّ ضَلالةٍ في النَّارِ.

ما زالَ حديثُنا مستمرًّا عن الصَّحْبِ والآلِ، وقد ذكرنا في

المحاضرةِ الأولى معنى الصَّحْبِ والآلِ ومكانة كلٍّ منهم وفضلهم

ثم بعد ذلك تكلَّمنا في الدَّرس الذي تبعَه عن العلاقةِ بين آلِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وأصحابِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم

ثم تكلَّمنا عنِ الثَّناءِ المتبادلِ بينهم

ثم تكلَّمنا عنِ الأسماءِ والمصاهراتِ

وبقيَ لنا ثماني محاضرات، قلنا هذه المحاضرات الثَّمان سيكونُ حديثُنا فيها عن شخصيَّاتٍ منَ الأصحاب وشخصيَّاتٍ منَ الآل، ونبدأُ هذه اللَّيلةِ بأوَّل شخصيَّة منْ هذه الشخصيات، وقلنا إنَّ هذه الشَّخصيات أردنا أنْ تكونَ جمعتْ، يعني صحابة لهم علاقة بالآل أوآل يكونون منَ الصحابة، وأوَّل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت