فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 282

فقالَ لها النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم .. لزينب: إنها ابنةُ أبي قحافة.

يعني ما تقدرين عليها .. إنها ابنةُ أبي قحافة

فخرجتْ زينبُ رضيَ الله عنها وأرضاها

فالقصدُ أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم كانَ يقسمُ لها ليلتين، فكانَ يحبُّها أكثر مما يحبُّ سائرَ نسائهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، وهذا لا يضرُّ.

يعني إذا كانَ فيكم أحد معدِّد ما يضرّ، المحبَّة القلبيَّة لا تضرُّ.

المهم العدل في المعاملة أمَّا القلبُ فإنَّ الإنسانَ لا يملكُه، ولذلك جاءَ في الحديثِ - وإنْ كانَ فيه ضعفٌ - أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم يقولُ:"اللهمَّ هذا قسمي فيما أملكُ فلا تؤاخذني فيما لا أملكُ"وهو القلب.

عائشةُ رضيَ الله عنها منْ خصوصيَّاتها

*- أنَّ النِّساءَ كنَّ يزوِّجهنَّ آباؤهن بينما عائشةُ تزوَّجتْ بطريقةٍ أخرى مختلفةٍ

يقولُ لها النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم:"أُرِيْتُكِ في المنام ثلاثَ ليالٍ، يأتني جبريل بسرقة منْ حرير - يعني قطعة منْ حرير، قماش منْ حرير - فيقولُ لي هذه زوجتُك في الدُّنيا، فأكشفُ فإذا أنتِ"يقولُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم:"ثم جاءني الثانية و جاءني الثالثة"ثلاث مرات في المنام يراها النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بهذه الطريقةِ - فقلتُ إنْ يكنْ هذا منَ الله يُمْضِهِ"، يعني يقع هذا الأمر إنْ كانَ منَ الله، وفعلًا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت