وسيأتينا إنْ شاءَ الله حقوق آل البيت وحقوق الصَّحابة رضيَ الله عنهم لكنْ أحببتُ أنْ أفرِّقَ بين الصَّحابةِ وآلِ البيتِ، أنَّ الصَّحابةَ ليسَ لهم منا الآن إلا الثناء والذِّكْر الحَسَن أما آلُ البيتِ فيمكنُ أنْ يستمرَّ إكرامُهم لأنهم مستمرون معنا، لا أعني أنَّ عليًّا وفاطمةّ موجودون لكنْ أعني ذرية آلِ بيتِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم سواء ذرية العباس أو ذرية أبي طالب أو ذرية الحارث أو ذرية أبي لهب، لأنَّ هؤلاء هم الذين لهم ذرية اليوم، ذرية هؤلاء المسلم منهم التقي فهذا له منَ التقدير والمحبة ما يستحقُّه لقرابتهِ منَ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم
و أختمُ بقولِ الشاعرِ:
إني أحبُّ أبا حفصٍ وشيعته *** كما أحبُّ عتيقًا صاحبَ الغارِ
وقد رضيتُ عليًّا قُدوةً عَلَمًا *** وما رَضِيْتُ بقتلِ الشَّيخِ في الدارِ
والله أعلى وأعلم وصلَّى الله وسلَّم وبارك على نبيِّنا محمَّد.
تم تفريغ الدروس بواسطة الأخوات
فاعلة خير و نازك و عبق
شبكة المنهج تحت إشراف الشيخ //:
عثمان بن محمَّد الخميس حفظه الله