*- الكبرى زينب بنت النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وتزوَّجها أبو العاص بنُ الرَّبيع، فأنجبتْ له عليًّا وماتَ صغيرًا، وأنجبتْ له أمامةَ، و أمامةُ هذه تزوَّجها عليُّ بنُ أبي طالب بعد وفاةِ خالتِها فاطمة، وانقطعَ نسلُ أمامةَ فانقطعَ نسلُ زينب.
*- ثم رقيَّة، وتزوَّجها عثمانُ، ولم تنجبْ لعثمانَ، وتوفِّيتْ رضيَ الله عنها فانقطعَ نسلُ رقيَّة.
*- ثم بعد رقيَّة أمّ كلثوم، وتزوَّجها عثمانُ، وأنجبتْ له عبدَ الله وماتَ صغيرًا، وأنجبتْ له زينب، و أيضًا انقطعَ نسلُها.
*- ثم بعد ذلك فاطمة، وهي رابعةُ بناتِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وتزوَّجها عليُّ بنُ أبي طالب، وأنجبتْ له أربعةً منَ الولدِ، ذكران و أنثيان، أمَّا الذَّكران فهما الحسن والحسين، و أمَّا الأنثيان فهما أمّ كلثوم وزينب.
أمَّا أمّ كلثوم فتزوَّجها عمرُ بنُ الخطَّاب، وأنجبت له زيدًا ورقية، وانقطعَ نسلُهما، وماتتْ أمّ كلثوم، وانقطعَ نسلُ أمِّ كلثوم بنت عليّ بنِ أبي طالب بنت فاطمة.
وأمَّا زينب بنتُ فاطمةَ فتزوَّجها عبدُ الله بنُ جعفر بنِ أبي طالب، وانقطعَ نسلُها كذلك، فلم يبقَ للنبيِّ نسلٌ صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه إلا منِ ابنتهِ فاطمة، ولم يكنْ لفاطمةَ نسلٌ إلا منْ قِبلِ الحسن والحسين رضيَ الله عنهما.
فهذان هما وذرِّيتهما مَنْ يستطيعُ أنْ يقولَ جَدِّي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وهو شرفٌ و أيُّ شرفٍ، نعم والله إنه شرفٌ للإنسانِ أنْ ينتسبَ إلى هذا الرَّجلِ صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه.