وهذه مسألةُ خِلافيَّةٌ بين أهلِ العِلْمِ؛ قضيَّة الصَّلاة على النبيِّ وآلهِ هل هي ركنٌ منْ أركانِ الصَّلاةِ أو ليس كذلك؟
بعضُ أهلِ العِلْمِ قالَ: إنَّ الصَّلاةَ على النبيِّ وحدَه تكفي، لو قلتَ مثلًا في التَّحيَّات"التَّحيَّات لله والصَّلوات والطَّيِّبات، السَّلامُ عليك أيُّها النبيُّ ورحمةُ الله وبركاته، السَّلامُ علينا وعلى عبادِ الله الصَّالحين أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا الله وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه .. اللَّهمَّ صَلِّ على محمَّد"
قالوا: يكفي.
وقالَ بعضُ أهلِ العِلْمِ: لا يكفي حتى تقولَ: اللَّهمَّ صَلِّ على محمَّد وعلى آلِ محمَّد .. معه.
فالقصدُ إذًا أنَّ الصَّلاةَ عليهم مِنْ حقِّهم علينا .. أنْ نُصلِّيَ عليهم إذا ذكرناهم أو ذكرنا النبيِّ صلَّى الله عليه و آلهِ و سلم.
هذا بالنِّسبةِ للحقوقِ المعنويَّةِ .. الحبُّ، التَّقديرُ، الذِّكْرُ الحَسَنُ، الثَّناء، ومعرفة فضلِهم ومكانتهم وقدرِهم ونسبِهم الذي ينتسبون به إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أو إلى هاشم كما قلنا.
*- الحقوق الأخرى هي حقوقٌ ماليَّةٌ ..
حقوقٌ ماليَّةٌ، وهذه الحقوقُ الماليَّةُ تنقسمُ إلى قسمين: الزَّكاة والخُمس
الله تباركَ وتعالى أكرمَ هذه الأسرةَ بأنْ حرَّم عليها الزَّكاةَ.