إنْ دلَّت على شيءٍ فإنما تدلُّ على العلاقةِ الوطيدةِ بين هذين البيتين.
*- بل هذا أَبَان بن عثمان مباشرةً .. أَبَان بن عثمان تزوَّج أمَّ كلثوم بنت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، يعني عمّها عليّ بن أبي طالب رضيَ الله عنهم أجمعين.
فكلُّ هذه المصاهراتِ إنْ دلَّت على شيءٍ فإنما تدلُّ على ماذا؟
على محبَّةٍ ومودَّةٍ بين هذين البيتين الكريمين.
هذه مجرَّد أمثلةٍ.
الآن هذا الزُّبير بنُ العَوَّام الذي كما يُقالُ قاتلَ عليًّا في الجمَل وأنه توجدُ عداوةٌ بينه وبين عليّ.
ترى ماذا يكونُ الزُّبيرُ لعليّ؟؟
وماذا يكونُ للنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم؟؟
هذا الزُّبيرُ بنُ العَوَّام حواري النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.
*- أوَّل شيءٍ هو ابنُ عمَّة النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، أمُّه صفيَّة بنتُ عبد المطَّلب عمَّة النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وعثمان كذلك جدَّته عمَّة النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم .. الزُّبير أمُّه عمَّة النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.
إذًا الزُّبير أوَّلًا منْ جهةِ أمِّه بنت عبد المطَّلب، إذًا عبدُ المطَّلب جَدُّ الزُّبير.
عبد المطَّلب جَدُّ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم .. النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم كانَ يقولُ:"أنا ابنُ عبد المطلب"، كذلك الزُّبير يقولُ: أنا ابنُ عبد المطَّلب، لكنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم يكونُ عبدُ المطَّلب جَدُّه لأبيهِ والزُّبير عبدُ المطَّلب جَدُّه لأمِّه، فالزُّبير إذًا ابنُ عمَّة النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم هذه منْ جهةٍ.