أمَّا المفسِّرُ المتأخر الذي أجازَ النَّحْويُون - إجماعًا - عودَ الضميرِ عليه، فهو على ثلاثة أقسام:
1 -مفسِّرٌ متأخر في اللفظِ دونَ الرُّتْبةِ.
2 -مفسِّرٌ متأخرٌ في الرُّتْبةِ ومتقدمٌ في اللفظ.
3 -مفسِّرٌ متأخرٌ لفظًا ورتبة، وهذه المسألةُ في موضعين منْ مواضعِ التَّقدُّمِ الحكمي، وسوف نتناولُ هذه المسألةِ - مع النوعين السابقين - في المبحثِ الأوَّلِ مِنْ هذا الفصلِ.
أمَّا المسألةُ الثالثةُ - وهي التي اختلف النَّحْويُون فيها -، فلها خمسةُ مواضعَ من مواضعِ التَّقدُّمِ الحكمي، وسوف نتناولها في المبحثِ الثاني مِنْ هذا الفصل.