بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله حقَّ حمده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ مِنْ بعده، أمّا بعدُ:
فالمتأمل في اللغة العربيةِ يقف حائرًا أمام إعجازها وتنوِّع أساليبها وسعةِ مفرداتها ومرونةِ تراكيبها، وقد كان عود الضمير ظاهرةً عجيبةً لفتت انتباهي؛ وذلك لِما يؤديه عود الضمير من اختلاف كبير في المعنى، لذا وقع اختياري على موضوعِ {عود الضمير وأثره في توجيه المعنى في القرآن الكريم (دراسة نحوية) .} عنوانًا لرسالتي التي جاءت في ثلاثة فصولٍ تسبقها مقدِّمة وتمهيدٌ، وتتلوها خاتمةٌ وقائمةٌ بالمصادر والمراجع وخلاصةٌ للبحث باللغة العربية والإنجليزيَّةِ.
ضمّنتها الحديثَ في أهمية البحث، ودواعي اختياره وعرضًا موجزًا لفصولِ الرسالةِ، ومنهجها ومصادرها وشواهدها، وغير ذلك مِمَّا تقتضيه مقدمات الرسائل العلميَّةِ.
ضمَّنته الحديث في تعريف الضمير، ورتبته بين المعارف، مع بيان بعضِ ومهمَّاتِهِ، واختتمته بذِكرِ بعضِ أحكامه التي منها حاجةُ ضمير الغائبِ إلى مفسِّر يزيل إبهامه ويرفعُ