غموضه، مع بيانٍ بأهميَّةِ تعيين المرجعِ، ولاسيما إذا كان هناك عائدان أو أكثر، صالحان للتفسير، يتنازعان الضمير.
-الفصل الأول:
جعلته بعنوان (عَوْد الضَّمِيْرِ على متقدِّم مذكور) ، وقسمته على مبحثين، بدأتهما بمدخلٍ بيَّنت فيه المقصود بالمفسِّر المتقدِّم المذكور، وكذلك الضمير المبهم والسالم من الإبهام، مع بيان الأصلِ في عود الضمير.
-المبحث الأوّل:
بعنوان: (عَوْد الضَّميْرِ على أقرب متقدَّم مذكور) عرضت فيه الحالات التي يكون فيها الضمير عائدًا على الأقرب جريًا على الأصل، مِنْ غير أنْ يكون هناك ما يرجِّح عود الضمير على الأقرب، وتناولت كذلك الحالات التي يعود فيها الضمير على الأقرب؛ لقرينة دالةٍ، سواءٌ ألفظيَّةً كانت القرينة أم معنويَّة، مع بيان أثر عود الضمير في تغيير المعنى في الشواهد القرآنية.
-المبحث الثاني:
بعنوان: (عَوْد الضَّميْرِ على أول متقدَّم مذكور) تناولت فيه الحالات التي يعود فيها الضمير على أول مذكور، على الأصل، والحالات التي يُرجّح فيها عود الضمير على أول مذكورٍ؛ لقرينةٍ دالّةٍ، سواءٌ ألفظيَّةً كانت القرينة أم معنويَّة، مع بيان أثر عود الضمير في تغيير المعنى في الشواهد القرآنية.
وقد أوردتُ في هذا المبحثِ بعضَ النَّماذجِ التي يعود فيها الضمير على مفسِّرٍ بعيد، لكنه ليس الأبعد أو الأول وليس الأقرب، ولكنه بالنسبةِ إلى الأقربِ يُعدُّ مذكورًا بعيدًا، وهذا يكون في بعضِ الحالات التي يتنازعُ فيها الضميرَ أكثرُ من مفسِّرينِ.
-الفصل الثَّاني:
جعلته بعنوان: (عَوْد الضَّميْرِ على متأخرٍ) وقسمته على مبحثين بدأتهما بمدخلٍ بيَّنت فيه المقصود بالمفسِّر المتأخرِ، مع عرضٍ موجزٍ لأنواعِ المفسِّرِ المتأخرِ، فجعلتها على ثلاثةِ أنواعٍ: