الصفحة 39 من 265

وهذا النوع لم يتعيَّنْ بإفرادِ المفسِّرِ، وإنَّما تعيَّنَ بوجودِ ما يدلُّ عليهِ، فزال اللبسُ، ... والغموضُ.

والآخر: ضمير مبهم: وهو الذي تقدمه مفسران أو أكثر، وكانت جميعها صالحة للتفسير؛ وذلك لاحتمال عوده على أحدها دون أن يكون متعيِّنًا رجوعُه لأيٍّ منها بخصوصيةٍ لفظيةٍ أو معنويةٍ، وذلك نحو قولك: (جاءني زيد وعمرو، فأكرمته) ، وقولك: (قابلت زيدًا وعمرًا فسلمت عليه) .

والأصل في مرجع الضمير أن يكون مرجعًا واحدًا، فإن تعدد ما يصلح للتفسير، واقتضتِ القرينةُ الاقتصارَ على مفسرٍ واحدٍ، فإنَّ لذلك أحكامًا خاصةً سيتمُّ تناولُها في مَبْحثي هذا الفصلِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت