الصفحة 105 من 158

كما يمكن أن تنشأ جمعيات داخل المدارس، كجمعيات تهتم بأصحاب الظروف المادية الصعبة، أو جمعيات لعلاج ظاهرة التدخين أو لمساعدة الشباب الضعاف دراسياًّ ... الخ. وفتح المجال أمام الشباب في مثل هذه الأعمال يمكن أن يولِّد أفكارًا وأعمالًا رائعة ربما لا يجيدها غيرهم.

4 -التعاون مع الجمعيات الخيرية: توجد جمعيات خيرية قائمة في مجتمعات المسلمين، وكثير من هذه الجمعيات تقوم أعمالها على التعاون والتبرع، وقلما تملك موظفين متفرغين. ولو قام المربون بتوجيه بعض طلابهم للعمل يومًا واحدًا في الأسبوع مع هذه الجمعيات وتولي مهام محددة فيها لأنتج ذلك بإذن الله نتاجًا طيبًا.

ومع ما في هذا العمل من قيام بالواجب الشرعي، وأداء لجزء من رسالة الدعوة والدعاة تجاه المجتمع، فهو فرصة مهمة لتدريب الشباب على مهارات العمل الاجتماعي، ولزيادة الدافع الاجتماعي لديهم. إن مثل هؤلاء هم الذين سيتولون هذه الجمعيات والأعمال مستقبلًا، وهذه الأعمال تحتاج إلى شخص لديه الدافع والحماس للعمل، ولديه الشعور بالقدرة على الإنجاز، ويمتلك المهارات اللازمة لمثل هذا العمل. وكل ذلك لا يمكن أن يتحقق بمجرد تبني الشاب لمفاهيم يحولها في المستقبل إلى عمل منتج، وما لم يبدأ بالإعداد في هذه المرحلة فسنفقد كثيرًا ممن يمكن أن يكونوا عاملين منتجين، أو ستدار هذه الأعمال بأنصاف عاملين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت