الصفحة 104 من 158

7 -أن تنظيم البرامج الترويحية يمكن أن يستثمر في تحقيق بعض المعاني التربوية المهمة ومنها:

7 -1 تعويد الشباب على تهذيب الألفاظ وصيانة اللسان؛ إذ الرياضة التي يمارسها الشباب اليوم تولِّد لدى أصحابها حماسة ربما أخرجتهم عن اتزانهم ووقارهم، وحين يمارسون الرياضة في الأجواء السليمة يعتادون حسن المنطق وتهذيب اللسان. وليس مقصدنا في تهذيب اللسان البعد عن الألفاظ المحرمة، فهذه قضية لا نقاش فيها هنا، بل ما هو أبعد من ذلك من حسن العبارة والحلم والهدوء اللائق بالمسلم.

7 -2 تعويدهم على جعل الترويح وسيلة لا غاية، وعلى إعطائه الاهتمام الذي يتناسب معه دون إفراط وتجاوز، كما هو الحال لدى كثير من شباب المسلمين اليوم.

7 -3 تعويدهم على المعاني الجماعية، وعلى العيش في إطار أخوي.

7 -4 تنويع مجالات الترويح وبرامجه بحيث تشمل بعض البرامج الترويحية ذات البعد الثقافي والعلمي، وألا يقتصر الترويح على الأنشطة الرياضية وحدها (6) .

3 -إنشاء الجمعيات الاجتماعية: مع تعقد الحياة اليوم أصبحت كثير من الأعمال التي تتم بطريقة فردية يصعب أن تؤدى إلا من خلال عمل وجهد جماعي، ومن ذلك الأعمال الاجتماعية. ومن ثم فإنشاء الجمعيات الاجتماعية وإحياؤها مطلب مهم، وهو بالإضافة إلى كونه ميدانًا تؤدى من خلاله الأنشطة الاجتماعية، فهو يدرب الشباب والناشئة على العمل الاجتماعي والمهارات الاجتماعية، كما يدربهم على العمل الجماعي ويعودهم عليه، و يتيح فرصة مهمة لرفع الكفاءة الإدارية والتدريب على مهارات إدارة العمل الدعوي. ويمكن للمربي أن يدفع بطلابه إلى إنشاء مثل هذه الجمعيات، وقد تكون جمعيات مصغرة تتناسب مع حجم العمل والقدرات التي يمتلكها الشباب. ومن الجمعيات التي يمكن إنشاؤها جمعيات في الحي، كجمعيات تهتم بالصدقة أو الزكاة، أو تلمس الأسر المحتاجة، أو رعاية أسر السجناء، أو توزيع فائض الأطعمة والولائم، أو إيجاد فرص عمل للعاطلين .... إلخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت