وخلصت الدراسة إلى تصنيف الحاجات النفسية وفقًا لما يلي: أولا:ً حاجات نفسية مهمة جدَّا للطلاب والطالبات في جميع المراحل: وتتمثل في (رضا الوالدين/ الطمأنينة الروحية/ الصداقة/الإنجاز/ الرغبة في مساعدة الغير/ الرغبة في مساعدة الآخرين/ الأمن وراحة البال/ فهم النفس-عند الطالبات فقط-) ثانيًا: حاجات نفسية مهمة للطلاب والطالبات في جميع المراحل: وتتمثل في: (الرعاية من الغير/ فهم الناس/ التغيير والتنويع/ الترفيه عن النفس/ المعرفة والاطلاع/ تنمية المواهب/ الاستقلال الذاتي"عدا طلاب المرحلة المتوسطة فقد كانت متوسطة الأهمية لديهم"/ فهم النفس"عند الطلاب فقط") ثالثًا: حاجات نفسية متوسطة الأهمية لجميع الطلاب والطالبات في جميع المراحل: وتمثلت في حاجة واحدة وهي: الحصول على إعجاب الآخرين ( 28) . فالحاجة إلى رضا الوالدين تجعل الوالد يحرص على إشعار ابنه بالرضا عنه والثقة فيه، وقديمًا قيل: رحم الله والدًا أعان ولده على بره. أما الحاجة للترفيه، والتغيير والتنويع، والصداقة، وتنمية المواهب، والمعرفة والاطلاع ... .فهي حاجات يمكن للمربي أن يحققها من خلال البرامج العديدة التي يقدمها للشاب، فتحوي جوانب من الترفيه، وتبتعد عن الرتابة، وتشمل على فرص تبدو فيها القدرات والمواهب، وتمكِّن الشاب من تنميتها. كما ينبغي للأسرة أن تعنى بتحقيق ذلك من خلال البرامج الاجتماعية والرحلات الترويحية، وإتاحة الفرصة ليتهيأ في المنزل ما يعين الشاب على رعاية مواهبه. أما ما يتعلق بفهم النفس فينبغي للمربي أن يُعرِّف الشاب بما يحتاج إليه من طبيعة المرحلة التي يعيشها، ويجيبه على تساؤلاته الملحة حولها، حتى لا يلجأ إلى البحث عن ذلك عند أصدقائه وزملائه الذين قد لا تكون معلوماتهم صحيحة، أو موجهة الوجهة السليمة، وعلى الوالدين والمعلمين الاعتناء بمصارحة الشباب وتعريفهم بطبيعة المرحلة التي يمرون بها.