الصفحة 54 من 158

5 -الإهداء الخاص، وذلك بأن يقدم المعلم للطالب هدية خاصة تتمثل في كتاب مناسب لمستوى تحصيله وإدراكه. 6 - تخصيص أوقات للقراءة، ويمكن أن يكون ذلك في حصص الانتظار، أو في برامج الأنشطة المدرسية، فيبقى الطلاب في المكتبة وعلى كل طالب أن يختار كتابًا مناسبًا ليقرأ فيه. 7 - تأمين الكتب المناسبة والشيقة في المنزل والمدرسة، ومواطن تجمعات الشباب ولقاءاتهم. 8 - كتاب الشهر أو كتاب الأسبوع، وهو كتاب يُختار بعناية مما يناسب مستوى الطلاب، ويُعلن عنه مع صورة غلافه، وإذا أمِّن بسعر مخفض فهذا حسن. 9 - زيارة المكتبات ودور النشر ومعارض الكتب، وإطلاع الشاب على محتوياتها وحثه على الشراء. 10 - فاقد الشيء لا يعطيه، فحين يكون المعلم والمربي قارئًا، ويلمس تلامذته أثر ذلك في شخصيته، ويعتادون رؤية الكتب معه، واهتمامه بها، فإنهم سينشؤون على حُبِّ القراءة. وبدون البرامج العملية التي تربط الطلاب بالقراءة وتدعوهم لها، لن يكون كثرة الحديث عن أهمية القراءة ودورها ذا أثر فاعل. 6 - الربط بالمصادر العلمية والفكرية المناسبة: يحتاج الناشئ في البداية أن يوجَّه إلى اختيار المناسب في خضم الكم الهائل المتاح من مصادر التعلم، ومن ثم فتوجيهه للكتب المناسبة، والكتَّاب المناسبين، والدوريات الموثقة الرصينة، والأشرطة العلمية الفكرية، مما يعينه على توسيع أفقه، ويسهم في تحقيق البناء العلمي والعقلي لديه بشكل أشمل. ومع الحاجة إلى الانفتاح وزيادة دائرة اتصال الشاب بالمصادر العلمية إلا أنه لا يستغني عن الإرشاد والتوجيه مما يختصر عليه خطوات كثيرة. وهذا إنما يجيده المربي الناضج الذي يتسم بسعة الاطلاع والقراءة الواسعة، أما أولئك الذين دعت الضرورة إلى الاعتماد عليهم فعليهم أن يعرفوا قدرهم، وألا يجعلوا الشباب ضحية تفكيرهم المحدود، واطلاعهم القاصر؛ فيمارسوا في حقهم الاسترقاق الفكري وقد ولدوا أحرارًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت