الصفحة 57 من 158

4 -وضع برامج لتداول وتوزيع الكتب والأشرطة العلمية المناسبة لمستوى الشاب والاعتناء بسماعها (14) . 5 - الاعتناء بإبراز سير العلماء ودراستها، والتركيز على أثر الجانب العلمي في شخصياتهم. 6 - زيارة العلماء وطلاب العلم، وحضور مجالسهم وغشيانها، فلذلك الأثر القوي في إبراز شخصياتهم أمام الشباب، وفي تطلعهم إلى أن يسيروا على طريقهم. 2 - تعليم العلوم الضرورية: إن المسلم -بغض النظر عن موقعه في سلم الثقافة- يحتاج إلى قدر ضروري من العلوم الشرعية، يعرف بها ما يستقيم به دينه، ويسلم فيه اعتقاده، وتصح به عبادته. والشباب الذين يُعدُّون لتحمل المسؤولية والأمانة، ويهيؤون لحمل الدعوة، يحتاجون قدرًا من العلوم الضرورية أكثر مما يحتاجه الآخرون. ومن ثم كان لابد من أن تعنى المحاضن التربوية بأن تقدم لأبنائها العلوم الضرورية التي لا يسع مسلم جهلها، وأن تسعى إلى تيسير هذه العلوم ليدركها ويعيها الجميع (15) . ولما كانت الدول المعاصرة اليوم تضع حدًا أدنى للتعليم الإلزامي لابد أن يصل إليه كافة مواطنيها، وهو السبيل لتوحيد الأطر المرجعية، وتكوين قدر مشترك من الثقافة لأبناء هذه الدول، فنحن أولى وأحرى أن نقدم لأبنائنا الحد الأدنى من العلم الشرعي والثقافة الشرعية، ليكون قدرًا مشتركًا بين جيل الصحوة، وهذا القدر الضروري لن يُحوِّل جيل الصحوة إلى طلبة علم متخصصين، بل هو يسعى إلى محو الأمية الشرعية بينهم. 3 - تحقيق الفقه في دين الله تعالى: لقد عاب الله تعالى في كتابه -في غير ما موضع- الذين لا يفقهون فقال عز وجل: فَمَالِهَؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا (النساء: 78 (وأثنى صلى الله عليه وسلم على من فقه في الدين، وقدمه على غيره ممن لم يزد على مجرد الحفظ والجمع للنصوص، وفي كل خير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت