2-أن تضمن الواجبات والتكاليف التي تعطى للطالب ما يعينه على التعلم الذاتي، دون أن تكون وسيلة لتقويم التحصيل فقط، ومن ذلك أن يكلف بقراءة صفحات محدودة من كتاب معين والإجابة بعد فهمها على أسئلة محددة، لا تعتمد على التذكر والاستدعاء وحده. 3- إعداد برامج ومصادر علمية تعين على التعلم الذاتي، والاستفادة من الوسائل العلمية الحديثة في تفريد التعليم: كالتعلم الإتقاني، والتعليم المبرمج ... وغيرها. 14 - تنمية الإبداع والابتكار: يمثل الاعتناء بالجوانب الإبداعية والابتكارية جانبًا مهمًا من جوانب اهتمامات التربية المعاصرة اليوم. ولئن كانت التحديات المعاصرة تتطلب الاعتناء بتربية الجانب الإبداعي والابتكاري، فالذين يُعدون للقيام بأعباء الدعوة والإصلاح هم أحوج الناس إلى ذلك، ومن ثم فلا غنى للمربين عن الاعتناء بهذا الجانب. ومن الأمور التي تعين على تحقيق التربية الإبداعية ما يأتي: 1- تشجيع الإبداع والابتكار، ودعم الأفكار الإبداعية. 2- تطوير أساليب التعليم والعرض بما يسهم في زيادة القدرات الإبداعية والابتكارية. 3- التدريب على التفكير الإبداعي والابتكاري. 15 - ال تربية على التفكير العميق والتحليل: تعد السذاجة والسطحية في النظرة للأمور وتقويمها سمة من سمات مجتمعات المسلمين اليوم. والتربية التي تقتصر على إعطاء المعلومات والمعارف لا تتجاوز بالمتربي هذه المشكلة بل ربما أسهمت في تكريسها. ومن الوسائل التي تعين على تنمية هذا الجانب لدى المتربي: 1- العمق في شخصية المربي، فالمربي السطحي الساذج يكرس هذا النمط من التفكير لدى تلامذته، لذا لابد من الاعتناء بهذا الجانب عند تحديد معايير من يختار للتربية، وحين يُضطر إلى الاعتماد على عناصر تعاني قصورًا في ذلك فلابد أن تُتاح الفرص للطلاب للاستفادة من غير هؤلاء المربين من خلال قنوات أخرى. 2- العمق في تناول القضايا العلمية والفكرية، والابتعاد عن التناول السطحي الساذج.