5 -الانضباط قدر الإمكان في المواعيد والأوقات، وتعويد الشاب على احترام أوقات غيره. 6 - ترك أوقات فراغ للشاب؛ وعدم إشغاله طيلة الوقت، وتوجيهه إلى أنشطة يمكن أن يستثمر فيها وقته؛ فمن لم يكن لديه وقت فراغ يتعامل فيه بمفرده فلن يعتد على اغتنام وقته (51) . 13 - التربية على النظام في الحياة والتفكير: تسود الفوضوية اليوم في حياة المسلمين، وتسيطر على جوانب كثيرة من حياتهم، فحياة المنزل، والعلاقات الاجتماعية، والمؤسسات الإدارية ... كلها تتسم بالفوضوية. ويبدو أثرها على نمط تفكيرهم، فأفكارهم تبدو غير مركزة ولا محددة، وكذا حديثهم وحوارهم. وهذه السمة العامة في المجتمع لابد أن تترك أثرها على الدعاة والمربين - كما سبق في أكثر من موضع- ومن ثَمَّ كان لابد من الاعتناء بالتربية على النظام في الحياة والتفكير. ومن وسائل تحقيق ذلك: 1 - اعتناء المعلم بتنظيم أفكاره وخواطره حين يعرضها. 2 - تنظيم الحوار والنقاش الذي يدار في الفصل، من خلال تركيز المعلم على تحديد جوانب الاتفاق والخلاف، وحصر دائرة النقاش، وإجادة الاستماع للآخرين ... .إلخ. 3 - التنظيم غير المتكلف في البيئة المنزلية والمدرسية وسائر المؤسسات التربوية، ووجود أنظمة واضحة محددة يعتاد الجميع على الالتزام بها. * * * الحاشية (1) رواه أحمد (24492) وأبو داؤود (4798) . (2) رواه الترمذي (2018) . (3) رواه البخاري (6035) ومسلم (2321) . (4) رواه البخاري (2768) ومسلم (2309) . (5) رواه أحمد (3589) . (6) رواه البخاري (6203) ومسلم (659) . (7) رواه مسلم (746) . (8) رواه الرامهرمزي في المحدث الفاصل (409) . (9) جامع بيان العلم وفضله (1/ 127) . (10) رواه مسلم (37) . (11) رواه البخاري (2486) ومسلم (2500) . (12) رواه مسلم (18) . (13) رواه البخاري (6116) . (14) رواه البخاري (5096) . (15) رواه البخاري (6474) . (16) رواه أحمد (7847) والترمذي (2004) وابن ماجة (4246) . (