* ثم يأتي سؤال ثان:
من الذي يحمل تبعة فشو (( ظاهرة التصنيف ) )فالانشقاق عن (( أهل السنة ) )؟؟
يحتمل تبعتها فريقان:
الأول: الغافلون عن تنفس التوجهات الفكرية، والعقدية، والمادية، وزرعها في أفئدة الناشئة.
وأصله: التفريط في الغيرة على الحق، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومد بساط: عسى، ولعل.
الثاني: غياب العالم القدوة عن القيام بدوره الجهادي التربوي - بلا تذبذب -كل بما فتح الله عليه حسب وسعه وطاقته.
لهذين الأثر العظيم في تنفس هذه الظاهرة.
هذه هي حقيقة هذه الظاهرة، وآثارها، ومستندها، ودوافعها، ومتولي كبرها، وأسباب فشوها، وتفنيدها.
حينئذ يأتي سؤال يفرض نفسه:
ما العمل لمواجهتها، وكف بأسها عن المسلمين؟
فأقول: