الحمد لله رب العالمين: اللهم إياك نعبد , وإياك نستعين , وعليك نتوكل , وإليك نسعى ونحفد. ونصلي , ونسلم على خاتم أنبيائك ورسلك.
أما بعد:
فأنتخب من مزدحم الحياة: العلماء الهداة في مثالهم: العالم العامل بعلمه في خاصة نفسه , ونصحه لله , ولرسوله , ولإمامه , ولعموم أهل الإسلام , فما أن يذكر اسم ذلك العالم إلا ويرفع في العلماء العاملين , فعلمه وعمله متلازمان أبدا , كالشاخص والظل سواء , والله يمن على من يشاء.
فأنتصر له حسبة لله , لا دفاعا عن شخصه فحسب , بل وعن حرمات علماء المسلمين ومنهم دعاتهم , ورجال الحسبة فيهم؛ إذ بدا لقاء ما يحملونه من الهدى والخير والبيان:
اختراق: (( ظاهرة التجريح ) )لأعراضهم بالوقيعة فيهم, وفري الجراحين في أعراضهم ,وفي دعوتهم ,ولما صنعه (سعادة الفتنة) من وقائع الافتراء, وإلصاق التهم, وألوان الأذى, ورمي