الصفحة 14 من 93

وتأبى نفوسهم من هذه اللوثة الأعجمية الوافدة [1] .

وهذه أحرف نعترضة ثم أقول:

* وهكذا في سيل متدفق سيال على ألسنة كالسياط , دأبها التربص , فالتوثب على الأعراض , والتمضمض بالاعتراض , مما يوسع جراح الأمة , ويلغي الثقة في علماء الملة , ويغتال الفضل بين أفرادها , ويقطع أرحامها تأسيسا على خيوط من الأوهام , ومنازلات بلا برهان , تجر إلى فتن تدق الأبواب , وتضرب الثقة في قوام الأمة من خيار العباد.

فبئس المنتجع , وبئست الهواية , ويا ويحهم يوم تبلى السرائر يوم القيامة.

والقسمة كما ترى: واحد ظالم لنفسه مبين , وآخر مظلوم.

ومن قواعد الملة: (( نصر المسلم أخاه المسلم ظالما أو مظلوما ) )لا على مقصد أول من تكلم بها: جندب بن العنبر , إذ أراد بها حمية الجاهلية , ولكن على مقصد النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ أخذ - صلى الله عليه وسلم - الصورة , ونقلها إلى معنى شريف بمعنى:

(1) في رسالتي:"تغريب الألقاب العلمية"زيادة بيان لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت