وساوس غامضة، وانفعالات متوترة، وحسد قاطع.
وتوظيف لسوء الظن، والظن أكذب الحديث.
وبناء الزعم، وبئس مطية الرجل زعموا.
فالمنشق يشيد الأحكام على هذه الأوهام المنهارة، والظنون المرجوحة، ومتى كانت أساسا تبنى عليه الأحكام [1] ؟؟
ومن آحادها السخيفة التي يأتمرون ويتلقون عليها للتصنيف:
* فلان يترحم على فلان، وهو من الفرقة الفلانية؟
فانظر كيف يتحرجون رحمة الله، ويقعون في أقوام لعلهم قد حطوا رحالهم في الجنة، إضافة إلى التصنيف بالإثم.
-إنه يذكر فلانا بالدرس، وينقل عنه: والذي تحرر لي أن العلماء لا ينقلون عن أهل الأهواء
(1) انظر:"الفتاوى" (13/ 110 - 112)