المغلظة، والبدع الكبرى - المكفرة -، ولا عن صاحب هوى أو بدعة في بدعته، ولا متظاهر ببدعة متسافه بها، داعية إليها.
وما دون ذلك ينقلون عنهم على الجادة أي: سبيل الاعتبار، كالشأن في سياق الشواهد والمتابعات في المرويات.
* ومن مستندات (( المنشقين ) )الجراحين: تتبع العثرات، وتلمس الزلات، والهفوات.
فيجرح بالخطأ، ويتبع العالم بالزلة، ولا تغفر له هفوة.
وهذا منهج مرد.
فمن ذا الذي سلم من الخطأ - غير أنبياء الله ورسله -، وكم لبعض المشاهير من العلماء من زلات، لكنها مغتفرة بجانب ما هم عليه ما هم عليه من الحق والهدى والخير الكثير:
من الذي ما ساء قط ... ومن له الحسنى فقط
ولو أخذ كل إنسان بهذا لما بقي معنا أحد، ولصرنا مثل دودة القز، تطوي نفسها بنفسها حتى تموت.
وانظر: ما ثبت في (( الصحيحين ) )عن جابر - رضي الله عنه -"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يطرق الرجل أهله ليلا يتخونهم أو يلتمس عثراتهم".