هذا وهم أهل بيت الرجل وخاصته فكيف بغيرهم؟
وما شرع أدب الاستئذان، وما يتبعه من تحسيس أهل البيت بدخول الداخل إلا للبعد عن الوقوع على العثرات فكيف بتتيعها.
* ومن طرائقهم:
ترتيب سوء الظن، وحمل التصرفات قولا، وفعلا على محامل السوء والشكوك.
ومنه: التناوش من مكان بعيد لحمل الكلام على محامل السوء بعد بذل الهم القاطع للترصد، والتربص، والفرح العظيم بأنه وجد على فلان كذا، وعلى فلان كذا.
ومتى صار من دين الله: فرح المسلم بمفارقة أخيه المسلم للآثام.
ألا إن هذا التصيد، داء خبيث متى ما تمكن من نفس أطفأ ما فيها من نور الإيمان، وصير القلب خرابا يبابا، يستقبل الأهواء والشهوات، ويفرزها. نعوذ بالله من الخذلان.
ومن هذا العرض يتبين أن: (( ظاهرة التصنيف ) )تسري بدون مقومات مقبولة شرعا، فهي مبنية على دعوى مجردة من الدليل، وإذا كانت كذلك بطل الادعاء، واضمحلت