الدعوى، وأصبحت غير مسموعة شرعا، وآلت حال المدعي إلى مدعى عليه تقام الدعوى بما كذب وافترى وفي الحديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"لو يعطى الناس بدعواهم ..."الحديث.
* حينئذ يأتي السؤال: ماهي الأسباب الداعية إلى شهوة التجريح بلا دليل؟
والجواب: أن الدافع لا يخلو:
* إما أن يكون الدافع (( عداوة عقدية في حسبانه ) )فهذا لأرباب التوجهات الفكرية، والعقدية المخالفة للإسلام الصحيح في إطار السلف.
وهؤلاء هم الذين ألقوا بذور هذه الظاهرة في ناشئتنا.
-أو يكون الدافع من تلبيس إبليس، وتلاعبه في بعض العباد بداء الوسواس، وكثيرا ما يكون في هؤلاء الصالحين من نفث فيهم أهل الأهواء نفثة، فتمكنت من قلوبهم، وحسبوها زيادة في التوقي الورع، فطاروا بها كل مطار حتى أكلت أوقاتهم، واستلهمت جهودهم، وصدتهم عما هم بحاجة إليه من التحصيل، والوقوف على حقائق العلم والإيمان.