طاعة الله - عز وجل - فريضة مالم يأمروا بمعصية.
وندعو لهم بالصلاح والمعافاة. ونتبع السنة والجماعة، ونتجنب الشذوذ، والخلاف، والفرقة )) انتهى.
فاتق الله أيها الجراح، واعلم أن احترافك التجريح بالتصنيف مختبر ينفذ منه الناس باليقين إلى وصف منك لدخائل نفسك، وماتحمله من ميول، ودوافع، فتقيم الشاهد عليك من فلتات لسانك، وإدانة المرء من فيه أقوى، فأحكم - رحمك الله - الرقابة على اللسان لايوردك موارد الهلكة، ولا تمش براحلة العمر - الوقت - وأنت تثقلها بهذه الظاهرة الفتاكة"ظاهرة الهدم والتدمير"فتحرق في غمرتها: الجهد، والنشاط، وبواكير الحياة ومقتبل العمر، بل وربما خاتمته، أعاذنا الله وإياك من سوء الخاتمة.
والزم - عافاك الله - تقوى الله، ومراقبته، والإنابة إليه، واستغفاره، واحذر صنعة المفاليس هذه، وتدبر هذه الآية:
(( ومن يعمل سوءًا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورًا رحيمًا ) ) [النساء: 40] .
وقوله تعالى: (( فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم ) ) [المائدة: 39] .