الصفحة 69 من 93

4 -... ليكن في سيرتك وسريرتك من النقاء، والصفاء، والشفقة على الخلق، ما يحملك على استيعاب الآخرين، وكظم الغيظ، والإعراض عن عرض من وقع فيك، ولا تشغل نفسك بذكره، واستعمل:"العزلة الشعورية".

فهذا غاية في نبل النفس، وصفاء المعدن، وخلق المسلم.

وأنت بهذا كأنما تُسف الظالم المل.

والأمور مرهونة بحقائقها، أما الزبد فيذهب جُفاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت