الصفحة 81 من 93

365 هـ - رحمه الله تعالى [1] :

(قال أبو الحسن الصفار: سمعت أبا سهل الصعلوكي، وسُئل عن تفسير أبي بكر القفال، فقال: قدسه من وجه ودنسه من وجه، ... أي: دنسه من جهة نصره للاعتزال.

قلت: قد مر موته، والكمال عزيز، وإنما يمدح العالم بكثرة ماله من الفضائل، فلا تدفن المحاسن لورطةٍ، ولعله رجع عنها. وقد يغفر له في استفراغه الوسع في طلب الحق ولاحول ولا قوة إلا بالله) اهـ.

وبعد أن ذكر بعض الهفوات لأبي حامد الغزالي المتوفى سنة 505 هـ - رحمه الله تعالى- قال [2] :

(قلت: الغزالي إمام كبير، وما من شرط العالم أنه لا يخطئ) اهـ.

وقال أيضًا [3] :

(قلت: مازال الأئمة يخالف بعضهم بعضًا، ويرد هذا على هذا، ولسنا ممن يذم العالم بالهوى والجهل) اهـ.

(1) السير (16/ 285) .

(2) السير (19/ 339) .

(3) السير (19/ 342) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت