عاقبته إلى أن قال:
إنما الناس بأعلامهم، وعلمائهم، وذوي أسنانهم" [1] ."
12 -وإن سألت عن الموقف الشرعي من انشقاق هؤلاء بظاهرة التجريح، فأقول:
أ - احذر هذا الانشقاق لا تقع في مثله مع"المنشقين الجراحين"المبذرين للوقت والجهد والنشاط في قيل وقال، وكثرة السؤال عن"تصنيف العباد"، وذلك فيما انشقوا فيه، فهو ذنب تلبسوا به، وبلوى وقعوا فيها، وادع لهم بالعافية.
ب - إذا بُليت بالذين يأتون في مجالسهم هذا المنكر"تصنيف الناس بغير حق"واللهث وراءه، فبادر بإنفاذ أمر الله في مثل من قال الله فيهم:
(( وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديثٍ غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين ) )... [الأنعام: 68] .
(1) جامع بيان العلم (1/ 64) .