الصفحة 16 من 125

فقال أبو بكر: يا رسول الله ائذن لي في طعامه الليلة , فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وانطلقت معهما , ففتح أبو بكر بابًا فجعل يقبض لنا من زبيب الطائف , وكان ذلك أول طعام أكلته بمكة , الحديث (1) .

4 ـــ وقال البخاري في (( صحيحه ) )في كتاب العلم في (باب التناوب في العلم) 1: 168 , وفى كتاب النكاح في (باب موعظة الرجل ابنته) 9: 244 (( وفي كتاب عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: كنت أنا وجار لي من الأنصار ـــ هو أوس بن خولي الأنصاري ـــ في النزول على رسول الله صلى الله عليه وسلم , ينزل يومًا وأنزل يوماُ , فاذا نزلت جثته بخير ذلك اليوم من الوحي وغيره , وإذا نزل فعل مثل ذلك ) ). انتهى.

وأتبع خير عمر بن الخطاب هذا خبر جابر بن عبدالله رضي الله عنهم , وهو اطيب وأعجب.

5 ـــ قال الإمام أبو عبدالله البخاري في (( صحيحه ) )في كتاب العلم 1: 158 (باب الخروج في طلب العلم) : (( ورحل جابر بن عبدالله مسيرة شهر إلى عبد الله بن أنيس في حديث واحد ) ).

يشير البخاري بهذا إلى الحديث الذي رواه في كتابه: (( الأدب المفرد ) )في باب المعانقة ص 337 من طريق عبد الله بن عقيل , أنه سمع جابر ابن عبد الله يقول: (( بلغنى عن رجل من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم حديث سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم , فاشتريت بعيرًا ثم شددت رحلي , فسرت إليه شهراُ حتى قدمت الشام , فاذا عبد الله بن أنيس , فقلت للبواب: قل له: جابر على الباب , فقال: ابن عبد الله؟ قلت: نعم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) وقد سعى الحافظ ابن حجر في (( فتح الباري ) )7: 132 , في التوفيق بين هاتين الروايتين في إسلام أيى ذر: روايه عباس ورواية عبد الله بن الصامت الغفاري.@

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت