في طريق مكة ليلا , وكان يحدثني بالحديث , فأكتبه في واسطة الرحل , حتى أصبح فأكتبه )) .
38 ـــ وقال الحافظ الذهبى في (( تذكرة الحفاظ ) )1: 253 , و (( ميزان الاعتدال ) )1: 240 , في ترجمة العالم العابد (إسماعيل بن عياش الحمصي) المولود سنة 106 , والمتوفى سنة 181 رحمه الله تعالى: (( قال أبو اليمان ـــ هو عامر بن عبدالله الحمصي ـــ: كام إسماعيل جارنا , منزله إلى جنب منزلي , فكان يحي الليل , وربما قرأ ثم قطع ثم رجع.
فسألته يومًا عن ذلك؟ فقال: وما سؤالك؟ قلت أريد أن أعرف , قال إنى أصلى فأقرأ , فأذكر الحديت في الباب من الأبواب التى أخرجتها , فأقطع الصلاة ـــ أى أمسك عنها ـــ فأكتبه , ثم أرجع إلى صلاتي )) .
39ـــ وقال الحافظ الذهبى أيضا في (( تذكرة الحفاظ ) )1: 277 , في ترجمى الإمام عبد الله بن المبارك , المولود سنة 118 , والمتوفى سنة 181 رحمه الله تعالى: (( قال علي بن الحسن بن شقيق: قمت مع عبد الله بن المبارك في ليلة باردة , ليخرج من المسجد , قذاكرني عند الباب بحديث وذاكرته , فما زال يذاكرنى حتى جاء المؤذن فأذن للفجر ) ).
40 ـــ وقال القاضي عياض في (( ترتيب المدارك ) )في ترجمة (عبد الرحمن بن قاسم العتقي المصري) 3: 250 أحد أصحاب مالك والليث وغيرهما , المولود سنة 132 والمتوفى بمصر سنة 191 رحمه الله تعالى: (( قال أبن القاسم: كنت أتي مالكًا غلسًا فأسأله عن مسألتين 'ثلاثة 'أربعة 'وكنت أجد منه في ذلك الوقت انشراح صدر'فكنت أنى كل سحر. فتوسدت مرة عتبته'فغلبتني عيني فنمت 'وخرج مالك إلى المسجد ولم أشعر به 'فركضتني جارية سوداء له برجلها 'وقالت لي: إن مولاك قد خرج 'ليس يغفل كما تغفل أنت 'اليوم له تسع وأربعون سنة ' قلما صلى@