الصفحة 38 من 125

الصبح إلا بوضوء العتمة ـــ ظنت السوداء أنه مولاه من كثرة اختلافه إليه ـــ.

قال ابن القاسم: وأنخت بباب مالك سبع عشرة سنة , ما بعت فيها ولا اشتريت شيئا , قال: فبينما أنا عنده , إذا أقبل حاج مصر , فإذا شاب متلثم دخل علينا , فسلم على مالك , فقال: أفيكم أبن القاسم؟ فأشير إلي , فأقبل يقبل عينى , ووجدت منه ريحا طيبة , فاذا هي رائحة الولد , واذا هو ابتى , وكان ابن القاسم ترك أمه حاملا به , وكانت انة عمه , وقد خيرها عنج سفره لطول إقامته , فأهتارت البقاء )) .

41 ـــ وروى الحافظ أبو خيثمة النسائى شيخ البخاري ومسلم في (( كتاب العلم ) )ص 135 (( عن الفضيل بن عياض قال: كنا نجلس أنا وابن شبرمة والحارث العكبلي والمغيرة والقعقاع بن يزيد بالليل , نتذاكر الفقه , فربما لم نفم حتى تسمع النداء لصلاة الفجر ) ).

42 ـــ وجاء في (( مناقب الإمام أحمد ) )لابن الجوزى ص 61 , و (( طبقات الشافعية الكبرى ) )للتاج السبكي 2: 28 من طبعة البابى الحلبي , في ترجمة الإمام أحمد بن حنبل: (( قال قتينه بن سعيد: كان وكيع إذا صلى العتمة ينصرف معه أحمد بن حنبل , فيقف على باب فيذاكره وكيع ـــ ووكيغ من شيوخ أحمد ـــ.

فأخذ وكيع ليلة بعضاد تى الباب , ثم قال: با أبا عبد الله , أريد أن ألقي عليك حديث سفيان , قال: هات , قال: تحفظ عم سفيان , عن سلمة بن كهيل كذا وكذا؟ قال: نعم , حدثنا عبد الرحمن... , فيقول ـــ أى وكيع ـــ: وعن سفيان عن سلمة كذا وكذا فيقول: أنت حدثنا , حتى يفرغ من سلمة.

ثم يقول أحمد: فتحفظ عن سلمة كذا وكذا؟ فيقول وكيع: لا , فلا يزال يلقي عليه ويقول وكيع: لا ثم يأخذ في حديث شيخ شيخ. @

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت