الانصراف من العراق )) . انتهى بتصرف يسير.
46 ـــ وقال الحافظ الذهبى فى (( تذكرة الحفاظ ) )3: 912 و 915 في ترجمة (الإمام الطبراني) : (( هو الحافظ الإمام العلامة الحجة بقية الحفاظ , أبو القاسم سليمان بن أحمد اللخمي الشامي الطبراني مسند الدنيا , ولد سنة ستين ومئتين , ومات سنه ستين وثلاث مئة , فاستكمل مئه عام وعشرة أشهر , وحديثه قد ملأ البلاد زادت مؤلفاته عن 75 مؤلفًا قال الذكواني: سئل الطبراني عن كثرة حديثة فقال: كنت أنام على البواري ـــ أى الحصر ـــ ثلاثين سنة! ) ).
47 ـــ وحكى الحافظ الذهبي في (( تذكرو الحفاظ ) )في ترجمة (عبد الرحمن ابن أبى حاتم الرازي) 3: 830 صاحب كتاب (( الجرح والتعديل ) )و (( التفسير ) )المعروف باسم (( تفسير ابن أبى حاتم ) )قال: (( قال ابن أبى حاتم: رحل بى أبى ـــ من الري في خراسان ـــ سنة خمس وخمسين ومئتين , وما احتملت بعد , فلما بلغنا ذا الحليفة ـــ ميقات أهل المدنية المنورة ـــ احتملت , فسر أبى حيث أدركت حجة الإسلام ) ).
48 ـــ ثم قال الذهبي: (( قال علي بن أحمد الخوارزمي: قال ابن أبى حاتم: كنا بمصر سبعة أشهر لم نأكل فيها مرقة , نهارنا ندور على الشيوخ , وبالليل ننسخ ونقابل , فأتينا يومًا أنا ورفيق لي: شيخًا فقالوا: هل عليل , فرأيت سمكة أعجبتنا فاشتريناها , فلما صرنا إلى البيت حضر وقتت مجلس بعض الشيوخ فمضينا , فلم تزل السمكة صلاصه أسام , وكادت أن تنتن فأكلناها نيئةًً لم نتفرغ نشويها , ثم قال: لا يستطاع العلم براحة الجسد! ) ).
وقال القاضي ابن خلكان في (( وفيات الأعيان ) )1: 152 , في ترجمة الرئيس أبي علي بن سينا (الحسين بن عبدالله بن سينا) , العالم المتفنن الفيلسوف والطيب المشهور , المولود سنة 370 , والمتوفى سنة 428 غفر الله لنا وله:@