8)قوله المهم جدا: (إن الرد على هذه الفئة من علماء السوء، باب مستقل عن الرد على أخطاء العلماء الحقيقيين، لأن علماء السوء من جنس أعداء الدين، وليسوا داخلين في مسمى أهل العلم بالمعنى الشرعي) .
9)ذكر تحديد طاعة العلماء وتعظيمهم، وذكر قول محمد بن عبد الوهاب (من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله أو تحليل ما حرم الله فقد اتخذهم أربابا) .
10)تبيان الأسلوب الشرعي في بيان أخطاء العلماء وأن ذلك تبع لحجم الخطأ، وقوله (إذا كان الخطأ في جليات الدين وقطعيات الشريعة والمسائل التي في حكمها مما انتصبت عليه الأدلة وشهدت له البراهين فإن الشدة على المخالف والقسوة في القول مطلوبة للتنفير من قوله والتحذير منه) ذكر آثار نبوية وعن الصحابة لهذه الشدة وكذلك من آثار العلماء في خطاب بعضهم بعضًا.
11)قوله الهام جدا بأن الغلظة مطلوبة مع من أخطأ خطأً قامت الأدلة على خلافه وسبب ضررا محددًا (فماذا ينبغي أن يقال في حقهم وقد تواطؤا مع حكام السوء على وأد كلمة الحق والوقوف في وجه من جهر بها ودعا إليها ممن نحسبهم من العلماء الصادقين والدعاة المصلحين) .
12)لفت النظر إلى أن افتراض بعض الناس من أن علماء السوء مستغفلين ملبس عليهم لا يعتبر عذرا لهم.
13)قوله الهام: (إن مواقف هذه الفئة من العلماء وفتاواهم التي خذلوا بها الحق ونصروا بها الباطل وخانوا أمانة العلم وميراث النبوة هي التي دفعت كثيرا من أهل الحق إلى سحب الثقة منهم وقطع الأمل فيهم وكان ذلك من أهم أسباب العلاقة بين كثير ممن يصنفون في خانة العلماء من جهة وكثير من العاملين للإسلام من جهة أخرى) .
14)ذكر تصور الحل في بعض نصائح للعلماء بالتزام علم الواقع وعلم الشريعة والجهر بالحق.
15)الملاحظة الأخيرة هي أن الرسالة (11) و (12) الموجهة إلى ابن باز وأمثاله من علماء الحكومة المتدرجة في شدتها تجعل من الواضح أن الرسالة (15) وهي شديدة جدا في فحواها منصرفة إليهم بالإشارة للأعمال دون ذكر الأسماء هذه المرة.