1)النشرة (24) المسماة (الإصلاح) الصادرة عن الحركة الإسلامية للإصلاح، التي يرأسها الدكتور سعد الفقيه، والصادرة يوم الإثنين 12 ربيع الثاني 1417، الموافق 26/أغسطس 1996، وهي بعنوان: (الشيخ ابن عثيمين أجوبة تثير أسئلة) - راجع كتاب مجموعة وثائق الحركة ص124 - (في مواجهة آل سعود) .
2)النشرة (28) الصادرة كذلك عن الحركة الإسلامية للإصلاح، بتاريخ 11جمادى 1417، 23 سبتمبر 1996م، بعنوان: (ابن باز بين محمد بن عبد الوهاب وابن تيمية) - انظر نفس المصدر ص140 -
3)نشرة الإصلاح العدد (33) الصادرة أيضا عن الحركة ومكتبها الإعلامي في لندن، بتاريخ 16 جمادى 1417ه، 28 أكتوبر 1996، وهي بعنوان: (من هم علماء الإسلام) - انظر نفس المصدر ص162 -
4)النشرة الأسبوعية الصادرة عن الحركة الإسلامية للإصلاح واسمها (الإصلاح) العدد 155 الصفحة (2) ، بتاريخ 19 ذي الحجة 1419، والموافق لـ 5 أبريل 1999، وهي بعنوان (رسالة مفتوحة إلى الشيخ عبد العزيز بن باز) .
ونبدأ أولا برسائل وبيانات الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله، فإلى الفصل الأول ...
1)آل عمران (187) .
2)قال الشيخ أحمد شاكر: حديث صحيح، رواه أحمد في مسنده (30/ 50) من رواية أبي سعيد الخدري.
3)للشيخ سعيد حوى رحمه الله كتابات جهادية ممتازة في فترة السبعينات، أهمها كتابه (خطوة للأمام على طريق الجهاد المبارك) ، وكتب أخرى من سلسلته المشهورة (في البناء) ، ولكنه عانى من انتكاسة فكرية في الثمانينات وكتب بعض الكتب في نفس السلسلة، تتناقض مع تلك الروح الجهادية السابقة، وكان من آخر كتاباته وأسوئها كتابه (هذه تجربتي وهذه شهادتي) ، وتوفي بعده بقليل غفر الله لنا وله ولجميع المسلمين.
4)النساء (84) .
5)رواه الطبراني في الأوسط (1/ 275) ، وذكره الهيثمي وقال: (رواه أبو يعلي وفيه مصعب بن ثابت وثقه ابن حبان وضعفه جماعة) مجمع الزوائد (4/ 98) ، ورواه البيهقي في شعب الإيمان.
6)المائدة (67) .
7)فصلت (41) .
8)النساء (135) .
9)رواه الطبراني في الأوسط (7/ 105) وقال الهيثمي: (رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه محمد بن على المروزي وهو ضعيف) ، مجمع الزوائد (5/ 237)
10)قال الشيخ أحمد شاكر: حديث صحيح، رواه أحمد في مسنده (30/ 50) من رواية أبي سعيد الخدري.
11)البقرة (159) .
12)البقرة (160) .
13)أنظر طريق الدعوة في ظلال القرآن.
14)النساء (105 - 113) .
15)محمد (24) .
16)ينقل كثير من الشباب وطلبة العلم والمجاهدون والوافدون إلى أفغانستان مؤخرا، قصصا كثيرة تشفي الصدور وتثبت وجود أمثالنا على النهج، عن أسئلة سألوها الأعلام من العلماء والدعاة والمصلحين في الجزيرة، في أمر علماء السلاطين هناك، فأوضحوا لهم، وطلبوا منهم عدم إشاعة ذلك أو نقله عنهم.
-فأحد الأعلام الكبار من علماء الصحوة الذين سجنوا وأفرج عنهم، يقول لبعض هؤلاء الشباب عن فتاوى هيئة كبار العلماء في قضايا الولاء والبراء، ومواجهة الجهاد، ونفاق الحكومة: (هذه أعمال ردة) ولكن نتأول لهم أعذارا ...
-وأحد أكبر أعلام الدعوة والجهاد من الجزيرة يقول عن ابن باز في مجلس خاص في أفغانستان: (صار ابن باز طاغوتا يعبد من دون الله ... يحلل ويحرم ويطاع) .
-وثالث سأل أحد أكبر وأشهر علماء الجزيرة: هل ارتدت هيئة كبار العلماء؟! فضحك الشيخ ولم ينكر بل قال: (ليس هكذا، هم مجموعة حمقى جمعتهم الحكومة في هذه اللجنة) ... إلخ من الشواهد الكثيرة.
17)أريد أن ألفت النظر إلى أن استشهادنا بروايات ووثائق ميدانية، من بعض رموز أهل الجزيرة من علماء ومجاهدين ومعارضين ومصلحين، هو لاشتراكنا معهم في هذه الرؤية، ولا يعني بالضرورة موافقة الجمبع على كل ما لديهم من تصوراتهم للحل والمخرج والتفاصيل المنهجية والفكرية، وهذا واضح غني عن التفصيل، وليس محله هنا وإنما القصد شهادة الثقة المتخصص صاحب الاطلاع.