وموقفه هذا يقابل موقف الماتريدية الذين يرون تمام إيمان من ترك العمل مطلقًا.
وإذا كان ترك العمل بالكلية -عند الشيخ -رحمه الله- لا يؤثر على مطلق الإيمان فينقضه فليس عنده من آحاده ما يرقى إلى شرط الصحة فيبطل مطلق الإيمان بتركه، كترك الصلاة، أما القيود التي اعتدّ بها الشيخ -رحمه الله- حتى تكون حاكمة على من قامت فيه بالكفر فسنذكرها في المبحث الثالث -إن شاء الله تعالى-.