فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 83

الخاتمة

كلمة عن أصاغر الأدعياء في الأردن

لقد وقفتُ على موقف الشيخ -رحمه الله- في مسائل الإيمان منذ عرفته، وما لمستُ فيه أنه لبس فتنة في المسائل التي خالف فيها غيره من العلماء، فقد عقلت منه:"قل كلمتك وامشِ". لأنه ما كان يصدر عن هوى أو غرض آني وضيع؛ بل عن قناعة وصل إليها من الدليل.

بيْد أن بعض من لا خلاق له من أصاغر الأدعياء في الأردن أبى إلاّ أن يتولّى كبر إثارة فتنة الإرجاء، فأجلب ومن معه بخيلهم ورجلهم ودعوا إلى زقومها جاعلين من أنفسهم ألعوبة بيد أهل الأهواء الباطلة والنِّحَل الفاسدة، يقومون على إنفاذ رغباتهم لإفساد هذا الدِّين، وتفريق أنصار هذه الدعوة متخذين من الشيخ سلَّما يظهرون عليه لإشهار أنفسهم، وكثرة الارتحال للتسوُّل باسمه.

ثم أكرَموا الشيخ على طريقتهم؛ فجعلوا اسمه يترنَّح على ضجيج أنغام صالات الأفراح وفي صخبها اللعين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت